إنفصام الشخصية

إنفصام الشخصية

هي أحد الإضطرابات العقلية المرافقة لعدم الإتصال بالواقع و وجود الأوهام أو الهلوسة.

أعراض إنفصام الشخصية:
يمكن تقسيمها إلى أعراض إيجابية أو سلبية

الأعراض الإيجابية :
الأعراض الإيجابية هي تغير السلوك و التصرفات لتصبح غريبة مثل الأوهام و الهلوسة و الكلام الغير منظم والسلوك أو التصرفات الغير منظمة

- الأوهام : هي معتقدات خاطئة يقتنع المريض بها ويدافع عنها.

- الهلوسة : هي أن يرى أو يسمع أو يشم المريض شئياً غير موجود .

- الكلام الغير مُنظَّم : هو الكلام الذي ليس له هدف أم معنى . يصعب الرابط المنطقي بين الجمل فتكون متوالية من أكثر من موضوع معين

- التصرفات الغير مُنظَّمة : مثل الإشارات الجسدية الغريبة أو التصرف غير اللائق للمكان والزمان.

الأعراض السلبية :
هي غياب أو قلة التصرف بشكل طبيعي أو عادي مثل :البرود العاطفي و الإنطواء و الكلام بدون معنى و عدم وجود إرادة أو حافز

الأنواع الفرعية من إنفصام الشخصية:
تنقسم إلى أربعة أنواع فرعية، حسب الأعراض الموجودة في وقت التقييم الطبي :

١ أوهام المظلوم أو العظمة
و هذا النوع مرافق للشعور بأنه مظلوم، يتعرض للمضايقات من أشخاص غرباء، أو يتم ملاحقته من قبل الشرطة أو الاشرار
أما أوهام العَظَمة فهي ألشعور بالعظمة والتسلط والقوة لأنه مقتنع أنه فوق البشر قريب إلى الذات الإلهية

٢ النوع الغير منظم
و هو عبارة عن سلوك أو تصرف غير منظم، و كلام غير منظم، و برود عاطفي أو تصرفات غير لائقة

٣ النوع التصلبي
هو عبارة عن جمود وصعوبة الحركة الغير طبيعية أو الثبات في نفس المكان لفترة طويلة

٤ النوع الغير مُمَيَّز
و هو عبارة عن نوع فرعي لا يتوافق مع الأنواع الثلاثة الأخرى

أسباب مرض إنفصام الشخصية
: ١ العوامل البيولوجية
وجود إستعداد جيني وراثي يسهل الإصابة بإنفصام الشخصية

٢ إصابة المخ
الإصابات في المخ خصوصاً في فترة الطفولة أو في مرحلة نمو الدماغ

٣ الإجهاد او الضغط العصبي

٤ إدمان المخدرات والحبوب المهلوسة والمنشطات لفترة مستمرة

علاج إنفصام الشخصية

العلاج في بداياته يُعدّ أسهل، والفائدة منه تكون أكبر يتمّ علاج مرضى الفصام عن طريقتين:
علاج أعراض المرض،وتحسين مُستوى أداء الوظائف الاجتماعيّة:
العلاجين يرتبطون معاً ارتباطاً وثيقاً. تُظهر الدّراسات أنّ هناك إمكانيّةً للشّفاء الاجتماعيّ من المرض والقدرة على المضيّ قدماً خصوصاً لدى النّساء، ولكن بعض أعراض المرض قد تبقى موجودة. وإنّ شخصيّة الفرد ما قبل المرض ومدى توازنه وعزيمته لها دور كبير في الاستجابة للانتكاسات التي يتعرّض لها المريض، حيث إنّ 87% من المرضى يشفون من الانتكاسة الأولى، و80% يُعانون من انتكاسة ثانية خلال خمس سنوات، و8% لا يخرجون من الانتكاسة الأولى وتتدهور حالتهم مع استمرار الانتكاسات، و10% يموتون بالانتحار في حالات الانتكاسات الحادّة، وبالتّالي فإنّ علاج المرض يجب أنّ يكون مُستمرّاً ومُراقباً وغير منقطعٍ حتّى لا تحصل انتكاسات فتتدهور حالة المريض للأسوأ. علاج المريض بالفصام يكون عادةً في عياداتٍ خارجيةٍ للطبّ النفسيّ، أو قد يتطلّب دخول المُستشفى لفترةٍ من الزّمن، وذلك بحسب الحالة التي وصل إليها المرض، وما إذا كان يُشكّل خطراً على نفسه أم لا، وما إذا كانت البيئة التي يعيش فيها مناسبةً للعلاج أم لا. ويكون علاج المريض علاجاً مُتكاملاً عن طريق استخدام العقاقير الطبيّة، الجلسات الكهربائية واستخدام العلاج النفسيّ الفرديّ للمريض، والتّأهيل المُجتمعيّ للمريض ليقدر على التّعامل مع الآخرين، وإشراك المريض في برامج العلاج الجماعيّ، وعمل الجلسات العائليّة الإرشاديّة التي من شأنها دعم المريض ومُساعدته على تخطّي الانتكاسات