الهلع والخوف

الهلع والخوف
نوبات الهلع هي إحدى النوبات المفاجئة من الخوف الشديد الذي يحفز ردود فعل بدنية شديدة، بالرغم من عدم وجود خطر حقيقي أو سبب ظاهر. وقد تكون نوبات الهلع مخيفة جدًا؛ فعندما تحدث النوبة، قد يظن الشخص أنه يفقد السيطرة أو يتعرض لأزمة قلبية أو حتى للموت.

وقد يتعرض الكثير من الناس لنوبة أو نوبتين من نوبات الهلع طيلة حياتهم، ثم تختفي ربما بعد مرور المواقف المليئة بالضغط النفسي. ولكن إذا تعرض الشخص لنوبات متكررة غير متوقعة يقضي بينها فترات طويلة من الخوف المستمر من التعرض لنوبة أخرى، فقد يكون مصابًا بحالة مرضية تُسمى اضطراب الهلع.

 

أعراض نوبات الهلع

الشعور باقتراب حدوث كارثة أو خطر وشيك.
خوف من فقدان السيطرة أو الموت
تسارع معدل ضربات القلب.
التعرق.
الارتعاش.
ضيق التنفس.
سرعة التنفس.
الرعشة.
الهبَّات الساخنة.
الغثيان.
تشنجات البطن.
آلام الصدر.
الصداع.
الدوار.
الشعور بالإغماء.
ضيق بالحلق.
صعوبة في البلع.
يعد أحد أسوأ الأمور التي تتعلق بنوبات الهلع، هو الخوف الشديد الذي يمر به المريض خوفاً من التعرض لنوبة أخرى. فقد يصل الخوف لدرجة تجنُب المواقف التي ربما تحدث النوباتُ خلالها. بل قد يشعر أيضًا بعدم القدرة على مغادرة المنزل (رهاب الخلاء) حيث لا يوجد مكان آمن.

 

الأسباب
الوراثة.
الضغط النفسي الشديد.
الحالة المزاجية الأكثر قابلية للتأثر بالضغط النفسي.
حدوث تغييرات محددة في طريقة أداء بعض أجزاء المخ لوظائفها.
التاريخ العائلي من الإصابة بـ نوبات الهلع أو اضطراب الهلع.
الضغط النفسي الكبير.
وفاة أحد الأحباب أو إصابته بمرض خطير.
التغييرات الكبيرة التي تحدث فى حياة الشخص، مثل استقبال مولود جديد.
التعرض للإيذاء البدني أو الجنسي أثناء الطفولة.
التعرض لتجربة صادمة مثل التعرض لحادث أو اعتداء جنسي

مضاعفات
الإصابة بأنواع معينة من الرهاب مثل خوف القيادة أو الخوف من مغادرة المنزل.
تجنب المواقف الاجتماعية.
مشاكل في العمل أو المدرسة.
الاكتئاب.
زيادة مخاطر محاولة الانتحار.
شرب الخمور أو تعاطي المخدرات.
المشاكل المالية.

العلاج
إن الهدف من العلاج يتمثل في التخلص من كافة أعراض نوبة الهلع. و بالحصول على العلاج الفعَّال، يستطيع معظم المرضى في النهاية استئناف أنشطتهم اليومية.
وتتمثل الخيارات الرئيسية لعلاج نوبات الهلع في العلاج النفسي و الأدوية؛ فكلا العلاجين فعّالان في التغلب على المرض. و من المرجح أن يوصي الطبيب بالخضوع للعلاج باستخدام إحدى هاتين الطريقتين أو كلتيهما. بناءً على ما تفضله و التاريخ المرضي وحدة اضطراب الهلع ومدى توفر أخصائيي العلاج الحاصلين على تدريب خاص في علاج اضطرابات الهلع في منطقتك

الأدوية
يمكن أن تساعد الأدوية في تقليل الأعراض المصاحبة لنوبات الهلع، بالإضافة إلى الاكتئاب إذا كان يسبب مشكلة. وقد أظهرت أنواع عديدة من الأدوية فاعليتها في السيطرة على أعراض نوبات الهلع، وتشمل:
محبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI): تُعد آمنة بشكل عام و اعتمدتها هيئة الغذاء والدواء (FDA) لعلاج اضطراب الهلع مع احتمالية صغيرة للتعرض لآثار جانبية خطيرة. و يوصي الأطباء عادةً بهذه النوعية من مضادات الاكتئاب كاختيار أول من بين الأدوية التي تعالج نوبات الهلع . و تشمل تلك الأدوية فلوكستين (بروزاك) و باروكستين (باكسيل وبيكسيفا) وسيرترالين (زولوفت).
محبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورابينيفرين (SNRI). و تمثّل هذه الأدوية فئة أخرى من أدوية مضادات الاكتئاب. ويسمى الدواء فينلافاكسين هايدروكلورايد (إيفكسور إكس آر). وهو معتمد من هيئة الغذاء والدواء لعلاج اضطراب الهلع.
البنزوديازيبينات: تنتمي هذه المهدئات الخفيفة إلى فئة الأدوية التي تسمى مضادات الاكتئاب الخاصة بالجهاز العصبي المركزي. وقد يتسبب تناول البنزوديازيبينات في إدمانها (إدمان بدني و نفسي). و خاصة عندما يتناولها المريض لفترات طويلة أو بجرعات كبيرة. وأما البنزوديازيبينات المعتمدة من هيئة الغذاء و الدواء لعلاج اضطراب الهلع، فتشمل ألبرازولام (نيرافام وزانكس) وكلونازيبام (كلونوبين) ولورازيبام (أتيفان). وإذا كنت تسعى للحصول على الرعاية في غرفة الطوارئ للعلاج من علامات وأعراض نوبة هلع، قد يقدم لك الأطباء البنزوديازيبين للمساعدة على إيقاف النوبة.
وفي حال ثبت عدم فعالية أحد الأدوية في العلاج، فقد يوصي الطبيب باستبداله بدواء آخر أو الجمع بين أدوية محددة لزيادة فاعليتها. وينبغي أن تدرك أن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع لملاحظة تحسّن الأعراض بعد بدء تناول الأدوية للمرة الأولى. كما أن كافة الأدوية تتضمن مخاطر التعرض للآثار الجانبية وبعضها قد لا يُنصح بتناوله في مواقف محددة، مثل حالات الحمل. تحدث مع الطبيب حول الآثار الجانبية والمخاطر الممكنة.

العلاج النفسي
يُعد العلاج النفسي، و الذي يُعرف أيضًا باسم العلاج بالحديث أو العلاج السلوكي، هو أول الاختيارات الفعَّالة لعلاج نوبات الهلع و اضطراب الهلع. ويمكن أن يساعد العلاج النفسي على فهم طبيعة نوبات الهلع و اضطراب الهلع و تعلّم كيفية التكيّف معها.
ويمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي في توضيح من خلال التجربة الذاتية التي تتعرض لها أن أعراض الهلع ليست خطيرة. وأثناء الجلسات العلاجية، سوف يساعد أخصائي العلاج على إعادة تمثيل أعراض نوبة الهلع تدريجيًا ولكن في مكان آمن وداعم. وبمجرد أن تبدو الأحاسيس البدنية للهلع أنها لم تعد مصدرًا للتهديد، يبدأ التعافي من النوبات. ويمكن أيضًا أن يساعد العلاج الناجح في التغلب على الخوف من المواقف التي كنت تتجنبها خوفاً التعرض لنوبات الهلع.
وقد ينصحك أخصائي العلاج بعقد لقاءات أسبوعية عند بدء الخضوع للعلاج النفسي. قد تبدأ في ملاحظة التحسّن خلال عدة أسابيع، وغالبًا تقل الأعراض بدرجة كبيرة أو تتلاشى خلال عدة أشهر

 

 

تـطـبِـيـق نظام الاسـتـرشـاد( الـمـِلاحـة) العـصـبـيّ التحفيز المـغـنـَاطـيسي العميق للدماغ :

هذا النـظـام هـو الأول مـن نـوعـه في تركيا و الـذي يسـتطيـع الوصـول لأجـزاء و تكوينـات أعمق في نسيج الدماغ باسـتـِخـدام تـَقـنِـيـة عميقة النـفـاذ مـن التحـفيـز المـغـناَطيسـي للدماغ ،و بفضل الخصائص و المميزات التي بدأنا بها الحديث فإن هذه التـَقـنِـيـة يمكنها عمل الـتـنـبِـيـْه الدماغي لمناطق مختلفة من الدماغ ولمرضى مختلفين لم تشملهم التـقـْنـِيات السابقة بتـحـفـِيـز مختلف و متميز .